أكدت سعيدة حقي رئيسة الغرفة الجهوية لمحاضن رياض الأطفال بسوسة اليوم الأربعاء خلال تدخلها في برنامج “القناص” على راديو آر ام افم أن وفاة طفل الثلاث سنوات في الأيام الماضية في حمام سوسة لم تحدث داخل فضاء روضة الأطفال و لم تكن الروضة متسببة فيه.
تعهدت السلطات القضائية بالملف و في انتظار تقرير الطب الشرعي لا يمكن لأي طرف تحديد المسؤولية
و أوضحت أن الروضة تعمل في إطار القانون و قد تم تسجيل الطفل يوم 25 سبتمبر الماضي و تم إدماجه بها بعد يوم.
و خلال يوم الحادثة تم اصطحابه للروضة و كان مصاب بإلتهاب في القصبات الهوائية و تمت معاينته من قبل الطب المدرسي و واصل نشاطه في الروضة ثم دخل لغرفة الاستراحة و مكث بها حوالي نصف ساعة بمرافقة إطار من الروضة تعكرت بعدها حالته الصحية و تم نقله إلى أقرب مستوصف على بعد 10 أمتار لإسعافه كما تم الاتصال بالولي للحضور لكنه فارق الحياة.
و شددت حقي على أن كافة الإطارات التربوية في الروضات القانونية متحصلون على شهادات في الإسعافات الأولوية و على علم بالإجراءات الواجب إتباعها في كل الحالات و الوضعيات.
و تعمل مؤسسات الطفولة المبكرة على إعداد بطاقة إرشاد طبية أولية لكل طفل منذ استقبالها له تضم شهادة طبية من طبيب عمومي أو خاص تثبت إمكانية إدماجه إضافة إلى استفسار الولي حول الوضعيات الصحية الخاصة إذا كانت موجودة.
و بالنسبة لعائلة الطفل المتوفي لم تقم بالتتبع العدلي للروضة لأنها على علم مسبق بالوضعية الصحية الخاصة له إذ كان يعاني من مشكل في القلب.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM