وصف رئيس الغرفة الوطنية للقصابين يحيى نصر، وضعية قطاع اللحوم الحمراء في تونس بالحرجة جدا، مؤكدا أن المعادلة بين الطلب والعرض مختلّة جدا جرّاء النقص الكبير في العرض.
و شدّد يحيى نصر على ضرورة تدعيم السوق المحلية بلحوم الضأن والأبقار المبردة، معتبرا أن ذلك يُعد السبيل الوحيد لكبح جماح ارتفاع الأسعار وفق تعبيره.
ودعا جميع الهياكل والسلطات المتدخلة إلى العمل على تنفيذ هذا الإجراء خاصة مع قرب حلول شهر رمضان الكريم وما يشهده من ارتفاع في حجم الإقبال على اللحوم الحمراء.
واقترح توريد عجول معدة للذبح من أوروبا، قبل شهر رمضان، مذكرا بأنه يجب الأخذ بعين الاعتبار عملية إخضاعها إلى حجر صحي لمدة شهر.
ولاحظ المتحدث أنه يجب اتخاذ عدة إجراءات على المدى البعيد، من بينها إعادة هيكلة القطيع والفلاح وإحداث قاعدة بيانات في الغرض، خاصة وأن الإنتاج المحلي سجّل تدهورا.
من جهته، اعتبر رئيس لجنة الفلاحة والأمن الغذائي بمجلس نواب الشعب عمر بن عمر، أنه لتجاوز النقص الفادح في اللحوم الحمراء، يجب اللجوء إلى توريد اللحوم المبردة وتسهيل الإجراءات لفائدة الشركات المتدخلة في القطاع.
وطالب بضرورة إحصاء كامل القطيع في الجمهورية، وبالتصدي لعمليات الذبح العشوائي وإرجاع قيمة مخازن التبريد، داعيا إلى النهوض بشركة اللحوم ومساعدتها على تجاوز صعوباتها، معتبرا أنه من غير المعقول أن تُدار هذه الشركة عن طريق مكلف بالتسيير.
( الإذاعة الوطنية)
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM