شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبدعوة من رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي، في “الاجتماع غير الرسمي لقادة الاقتصاد العالمي وصنّاع القرار” (IGWEL)” الذي انعقد يوم 21 سبتمبر 2026 وخُصّص للتباحث بشأن آفاق التعاون الدولي في ظل التحولات والتحديات المتسارعة التي يشهدها العالم.
وحسب البلاغ الصادر عن وزارةالخارجية اليوم الثلاثاء، فقد أكد الوزير أن مواجهة هذه التحديات تقتضي إعتماد مقاربة تجعل العمل متعدد الأطراف أكثر مصداقية وشمولاً وتوازناً ونجاعة، بإعتبار أن إعادة بناء الثقة في هذه الآلية الدبلوماسية تمثل شرطاً أساسياً لتطوير برامج التعاون الدولي، وذلك من خلال احترام سيادة الدول ومقتضيات القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مع ضرورة مباشرة إصلاح المؤسسات متعددة الأطراف وتعزيز تمثيلية دول الجنوب وإعلاء صوتها عند صياغة القرارات والقواعد الدولية.
كما شدد على أهمية ترجمة الالتزامات الدولية إلى نتائج ملموسة، لا سيما من خلال توفير موارد التمويل الضرورية ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات، مبرزاً أولوية إصلاح الهيكل المالي الدولي وتطوير آليات تمويل مبتكرة لفائدة الدول النامية.
وأبرز الوزير ضرورة الحفاظ على مساحات التعاون العملي رغم الانقسامات الجيوسياسية، خاصة في مجالات المناخ والأمن الغذائي والطاقي والصحة والهجرة وحوكمة الذكاء الاصطناعي، مؤكداً أهمية إشراك الدول النامية في صياغة قواعد الحوكمة التكنولوجية.
كما دعا إلى تعزيز دور إفريقيا ودول الجنوب كشركاء في صياغة مستقبل النظام الدولي، مؤكدا على مركزية الحوار والوقاية والتسوية السلمية للنزاعات واحترام القانون الدولي، بما في ذلك حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة ذات السيادة الكاملة.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM