رئيس الجمهورية: لا مستقبل للأجيال القادمة إلا بتعليم وطني ديمقراطي ومتاح لكل الناشئة في مختلف أنحاء البلاد

استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد ظهر يوم أمس، بقصر قرطاج كلّا من وزير التربية ، والرئيس الحالي للمجلس الأعلى للتربية والتعليم نور الدين النوري، والكاتب العام لهذه الهيئة الدستورية محمد علي البوغديري

وأشار رئيس الدّولة، في مستهل هذا اللقاء، وفق بلاغ إعلامي لمصالح الرئاسة، إلى أهمية هذه المؤسسة الدستورية وإدراجها ضمن نص الدستور انطلاقاً من الإيمان العميق بدور التربية ،والتعليم في بناء المجتمع

وشدّد رئيس الجمهورية على أنه لا مستقبل للأجيال القادمة إلا بتعليم وطني ديمقراطي، ومتاح لكل الناشئة في مختلف أنحاء البلاد

وفي هذا السياق، اعتبر رئيس الجمهوريّة أنّ الإصلاحات التربوية، أوما وُصف بالإصلاحات في وقت من الأوقات، لم تكن نابعة من إرادة الشعب، بل جاءت نتيجة إملاءات خارجية

كما تطرّق رئيس الدولة إلى الشعار الذي رُفع في مرحلة سابقة تحت عنوان “تجفيف المنابع”، أدّى إلى اغتيال التفكير، وأكّد على أن هذا الاغتيال مستمر،ويجب أن يتوقف خاصة، في ظل التأثير المتزايد لما يُسمّى بوسائل التواصل الاجتماعي ،وما قد ينجرّ عنها من استلاب فكري ،واغتيال ملكة التفكير

كما شدّد رئيس الدّولة على ضرورة استلهام أساليب وطرائق جديدة في تطوير المنظومة التربوية، وتنظيم ملتقيات متواصلة لتبادل الأفكار،والتصورات، مع تجنّب الأخطاء ،والابتعاد عن حسابات السياسة والسياسيين، وخاصة أولئك الذين يدّعون في العلم معرفة، في حين أن مكانهم الطبيعي هوالصف الأول من التعليم الابتدائي

وأشار رئيس الجمهوريّة إلى إمكانية الاستئناس ببعض التجارب الناجحة في المجال التربوي، لكنه أكّد أن ذلك يجب أن يسبقه الإصغاء إلى التونسيين والتونسيات، معتبراً أنهم قادرون على استنباط حلول، وتجارب يمكن أن تصبح بدورها محلّ استئناس من قبل الآخرين

كما تطرّق رئيس الدّولة إلى ضرورة توفير الإحاطة اللازمة بالتلاميذ، وخاصة في المناطق النائية، من خلال تأمين النقل المدرسي، وتوفير مختلف المستلزمات الضرورية لمواصلة الدراسة، مؤكداً أن التعليم حقّ ،ويجب أن يتوفر للجميع على قدم المساواة دون تمييز

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

جلسة عمل حول ضبط الحدود الترابية للدوائر الانتخابية البلدية

  في إطار الاستعداد للانتخابات البلدية القادمة، انعقدت يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بمقر الهيئة …