أوضح يامن بية الشطي رئيس الفرع الإقليمي للوسط الشرقي للمرصد الوطني لسلامة المرور اليوم الأربعاء خلال اليوم الدراسي الجهوي الأول بولاية سوسة الذي انتظم تحت عنوان “حفظ النفس و الممتلكات و التوقي من حوادث الطرقات بين المسؤولية المجتمعية و الشرعية” بالشراكة مع الإدارة الجهوية للشؤون الدينية بسوسة، أن ملف حوادث الطرقات و السلامة المرورية كان يعالج على امتداد السنوات الماضية من جانب أحادي من قبل شرطة و حرس المرور عن طريق الردع أو من خلال حملات تحسيسية محدودة في الزمان و المكان لكن حوادث المرور لا تزال في ارتفاع رغم مجهودات وزارة الداخلية و المجتمع المدني.
و أضاف أن طريقة المعالجة القديمة أثبتت محدوديتها مما يفرض التوجه نحو معالجة تشاركية تجمع كل هياكل الدولة و المجتمع المدني
و يهدف اليوم الدراسي إلى مد الإطار الديني بجملة من الأرقام و الإحصائيات و المعطيات المحينة الخاصة بحوادث الطرقات من أجل بلورته في خطب الجمعة و الدروس الدينية خاصة و أن المعطيات تفيد أن خطب الجمعة تستقطب أكثر من مليونيي مواطن هم أيضا من مستعملي الطريق.
و يأمل المرصد الوطني لسلامة المرور أن تترجم نتائج هذا اليوم الدراسي على أرض الواقع بتقليص عدد حوادث المرور و قتلاها بنسبة 50 بالمائة إلى حدود سنة 2034 موعد إنتهاء الإستراتيجية الوطنية متعددة القطاعات للسلامة المرورية.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM