دعت الكنفدرالية التونسية للقابلات، الى عدم الاقتصار على تكثيف حملات تقصي سرطان الثدي خلال شهر أكتوبر الوردي دون غيره، معتبرة أن التوعية والتحسيس يجب أن لاينتهيان بانتهاء الشهر فضلا عن ضرورة توفير المعلومة الصحية والتثقيف الصحي على مدار السنة وتوفير الخدمات الصحية بصفة منتظمة.
ولفتت الكنفدرالية التونسية للقابلات في بيان لها على صفحتها على فيسبوك الى أن الهياكل الصحية دأبت منذ سنوات على تكرار نفس الشعارات والانشطة والحملات خلال أكتوبر الوردي، معتبرة أن المهم هو ترسيخ ثقافة صحية مستدامة وتعميم المعلومة الصحية لدى جميع النساء مؤكدة أن مهنيي الصحة لايزالون يلاحظون وفود نساء في مراحل متقدمة من الاصابة خلال هذه التظاهرة الصحية.
وشدّدت على ضرورة أن تكون الخدمات الصحية المتاحة وشروط الانتفاع بها ومواقع تقديمها واضحة للنساء في مختلف الجهات مع ضمان التوجيه المناسب والتشخيص والعلاج والمتابعة في آجال معقولة الى جانب تقييم الحملات وفق نتائجها الفعلية، لا وفق عدد الأنشطة والصور والمنشورات أو عدد الحالات المكتشفة وحده، معتبرة أن ارتفاع عدد الحالات المكتشفة قد يعكس تحسّنا في الوصول إلى التشخيص، وقد يعكس أيضًا استمرار عبء المرض حسب تقديرها.
وأكدت الكنفدرالية على أن اكتشاف الورم الخبيث هو خطوة مهمة في مسار التشخيص والعلاج وانقاذ حياة العديد من المصابات غير أن الاعلان عن الحالات المكتشفة ليس “انجازا” بل الانجاز هو التشخيص الدقيق والعلاج في الوقت المناسب والمتابعة الصحية.
ودعت عموم النساء الى الانتباه الى الاعراض ومعرفة جسدها معرفة جيدة خاصة التغيرات التي تطرأ على الثدي غير المعتادة مثل ظهور كتلة جديدة أو تغير الجلد أو الحلمة أو افرازات غير طبيعية وفي حال ظهور أحد هذه الاعراض يستوجب عليها مراجعة طبيبها المباشر.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM