بعد أكثر من أسبوع من وفاته في حادث دراجة نارية و التي توفيت خلاله أيضا شابة أخرى، أوضحت عائلة الشاب متوفى محمد ياسين ذي ال25 سنة أصيل مساكن، أن المرحوم لم تكن تربطه أي معرفة مسبقة بالفتاة منتقدين بعض الإشاعات و الاتهامات الباطلة التي بدأت تنتشر في بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي.
و أفادت أم الهالك خلال حضورها اليوم الخميس في استوديو راديو “آر ام افم” في برنامج “القناص”، أن ابنها لم يكن من هواة ركوب الدراجات النارية بل هي ثاني دراجة يمتلكها و كان سيبيعها في اليوم الموالي للحادث.
من جانبه نقل زوج عمة ياسين صورة الحادث الأليم إثر معاينته لفيديو، إذ أنه بسبب إنقطاع للتنوير العمومي في الطريق السياحية بسوسة لم يتمكن ياسين الذي كان يقود دراجته النارية من رؤية الفتاة التي كانت ستقطع الطريق و التي اصطدت بالدراجة بعد تراجعها خطوة للوراء.
و دعت عائلة ياسين كافة سواق الدراجات النارية خاصة الشباب لاتخاذ الإحتياطات اللازمة و السياقة بإتزان للحفاظ على حيواتهم و أرواحهم.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM