الجلطة الدماغية ثاني أكبر سبب للوفيات في تونس و كل الناس معنية بأعراضها

أكدت الدكتورة آمنة جرار المختصة في طب الأعصاب و أمراض السكتة الدماغية اليوم السبت خلال حضورها في برنامج “صبحية الويكاند” على راديو آر ام افم أن الجلطة الدماغية ثاني أكبر سبب للوفيات في تونس بعد أمراض السكري و الشرايين كما تمثل السبب الثاني في أسباب العجز المكتسب بعد حوادث الطرقات و السبب الثاني أيضا في مرض الخرف.

و أوضحت أن الجلطة الدماغية هي مجموعة الأعراض المرافقة للتلف في نسيج الدماغ نتيحة مشكل في تدفق الدم المتأتي من عامليين رئيسيين هما إنسداد الشريان المغذي للدماغ أو تمزقه.

و تختلف أعراض الجلطة الدماغية من الإعوجاج في الفم إلى ضعف عضلي أو إحساس بالخدر و صعوبة في الكلام و الفهم و ضبابية في الرؤية و إحساس بالدوار … و التي تصيب الإنسان بصورة مفاجئة و تأتي متفرقة أو يتصاحب عارضيين أو أكثر سواء بحدة كبيرة أو محدودة كما أن كل الناس معنيون بهذه الأعراض بغض النظر عن أعمارهم و حالتهم الصحية إذ أن متوسط عمر الإصابة بالجلطة الدماغية انخفض أي أنها تصيب الفئات الشابة و الأصغر عمرا.

و شددت على أن إختفاء هذه الأعراض بعد فترة وجيزة لا يعني زوال خطر الإصابة بالجلطة الدماغية فالتدخل الطبي على إثر ظهور أعراض مؤقتة يكون أكثر نجاعة و يمنع الأعراض الدائمة التي يصعب تجاوز آثارها

و نصحت المختصة أنه في حال ملاحظة أي عارض تسجيل توقيت حدوثه و عدم أخذ أي دواء و الاتصال مباشرة بالطبيب أو التوجه لأقرب مؤسسة إستشفائية تضم قسم طب الأعصاب و تصوير طبي و قسم إستعجالي مشددة على محورية السرعة في التدخل فكل دقيقتين تأخير تكون مسؤولة عن تلف قرابة مليون خلية دماغية 

و كشفت أنه يتم تشخيص الإصابة بأمراض السكري أو ضغط الدم أو أمراض أخرى بعد حصول جلطة دماغية لدى ثلث المصابين 

و قالت جرار إن أساليب علاج الجلطة الدماغية في تونس متطورة و هي إذابة الجلطة بالأدوية خلال الأربع ساعات و نصف الاولى من تسجيل الأعراض أو أكثر من ذلك بفضل تطور و انتشار أجهزة التصوير الطبي بالرنين المغناطيسي مما يمكن تجاوز خطر الإصابة و إستعادة جزء من النسيج الذي أصيب بالتلف، أو إزالة الإنسداد بالقسطرة الدماغية و هي تقنية حديثة يتم العمل على إدراجها في مستشفيات ولاية سوسة.

و لتجنب خطر الإصابة بالجلطة الدماغية دعت ضيفة “صبحية الويكاند” إلى تقصي أمراض السكري و ضغط الدم و أمراض القلب و الشرايين و تجنب التدخين و الإنتظام في تناول الأدوية و عدم الإستهانة بأي عارض إضافة إتباع نمط عيش صحي و ممارسة نشاط رياضي.

 

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

هياكل في تونس تُعلّق مؤقتا مواقعها الإلكترونية

قررت بعض المؤسسات والهياكل العمومية في تونس، تعليق الولوج إلى مواقعها الإلكترونية، على خلفية إشكال …