سوسة: قطاع فلاحي يشغل 12بالمائة من اليد العاملة وقيمة الإنتاج الفلاحي تناهز 430 مليون دينار

أفادت مصالح المندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بسوسة ان القطاع الفلاحي بولاية سوسة يساهم في تشغيل 12بالمائة من اليد العاملة النشيطة بالجهة، بينما تغطي الأراضي الفلاحية 77بالمائة من مساحتها الجملية، حيث تناهز قيمة الإنتاج الفلاحي 430 مليون دينار أي ما يعادل 5 بالمائة من إجمالي الإنتاج الفلاحي الوطني.

وقدمت المندوبية الجهوية خلال جلسة عمل التامت  بمقر ولاية سوسة حول متابعة وضعية المناطق السقوية بالجهة، عرضاً حول وضعية المناطق السقوية بالجهة، تم خلاله تشخيص وضعية مختلف المناطق السقوية وتوزيعها حسب المعتمديات، وإبراز مكانتها وأهميتها في المنظومة الفلاحية الجهوية

وتغطي المناطق السقوية مساحة 12,353 هكتاراً، تمثل 8 بالمائة من المساحة الجملية الصالحة للزراعة بالجهة، و3 بالمائة من جملة المناطق السقوية بالبلاد، وتتوزع بين مناطق سقوية عمومية مهيأة، ومناطق سقوية خاصة

كما تم تقديم معطيات حول الموارد المائية الجملية بالولاية، والتي تقدر بحوالي 162 مليون متر مكعب، تتوزع بين 50 مليون متر مكعب من المياه السطحية، و32 مليون متر مكعب من المياه الجوفية، و42 مليون متر مكعب من المياه المحولة من المحاور الخارجية، و37 مليون متر مكعب من المياه المستعملة المعالجة، وهي موارد يتم استغلالها لتأمين مياه الشرب و ري المناطق السقوية

وتم خلال الجلسة التطرق إلى أبرز الإشكاليات التي تواجه عدداً من المناطق السقوية، في ظل انحباس الأمطار وتوالي موجات الحر،والتراجع المتواصل في منسوب المائدة المائية، إلى جانب الإشكاليات المرتبطة بالتصرف في منظومات الري والصيانة والتصرف في الجمعيات المائية

كما تم التطرق إلى وضعية المنطقة السقوية المروية بالمياه المعالجة بكل من قصيبة والزاوية والثريات، والتي تمتد على مساحة 4,570 هكتاراً، وما يتطلبه استغلالها من متابعة دقيقة لجودة المياه ومعالجة مصادر التلوث، بما يضمن حماية المزروعات والمحافظة على سلامة المنظومة الفلاحية

وتداولت الجلسة أيضا، المقترحات حول الإشكاليات المطروحة، خاصة المتعلقة بتوفير المياه، وصيانة محطات الضخ، وحسن التصرف في الموارد المائية، وتعزيز التنسيق بين مختلف المتدخلين

وأكد والي سوسة، سفيان التنفوري أن وضعية المناطق السقوية بولاية سوسة تحظى بالمتابعة الدورية، خاصة مع اقتراب افتتاح الموسم الزراعي والاستعداد لموسم جني الزيتون 2026/2027، وذلك بهدف ضمان العناية بالزراعات البعلية والسقوية باعتبارهما ركيزتين أساسيتين للأمن الغذائي، ودورهما المتكامل في تنشيط الاقتصاد وتحقيق التنمية الاقتصادية

 

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

رئاسة الحكومة تمنح الجمعية التونسية لقرى الأطفال “س و س” ترخيصا جديدا لجمع التبرعات عبر المساحات التجارية الكبرى

أعلنت الجمعية التونسية لقرى الأطفال “س و س” اليوم الثلاثاء أن الحكومة جدّدت ثقتها في …