تجديد الدعوة إلى عدم إلقاء الفضلات ومخلفات البناء داخل بالوعات تصريف مياه الأمطار

 جددت بلدية تونس دعوتها كافة المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية وعدم إلقاء الفضلات ومخلفات البناء والأتربة داخل البالوعات ومجاري تصريف مياه الأمطار لما يسببه ذلك من انسدادها وتعطيل وظيفتها وارتفاع مخاطر تجمع المياه وتسربها إلى المنازل.

وأكدت البلدية أن المحافظة على سلامة شبكات تصريف المياه مسؤولية مشتركة، تتطلب تعاون مختلف الأطراف والتزام المواطنين بعدم تحويل مجاري التصريف إلى نقاط لإلقاء الفضلات ومخلفات البناء.

وواصلت المصالح البلدية التابعة لبلدية تونس، ليلة الخميس/الجمعة، تدخلاتها الميدانية لمعاينة الأضرار الناجمة عن تهاطل الأمطار الغزيرة، والوقوف على وضعية عدد من المناطق والنقاط التي شهدت تجمعًا لمياه الأمطار وتضررت من التقلبات الجوية التي شهدتها العاصمة وعديد الولايات الأخرى مساء الخميس..

وشملت التدخلات متابعة النقاط التي سجلت تجمعات للمياه ومعاينة الأضرار، إلى جانب تقديم المساعدة للمواطنين الذين تضررت منازلهم، خاصة من خلال شفط وتصريف مياه الأمطار التي تسربت إلى داخل عدد من المنازل، في محاولة للحد من تداعياتها.

كما عاينت الفرق الميدانية انسداد عدد من بالوعات ومجاري تصريف مياه الأمطار، وهو ما حال دون انسياب المياه بالنسق المطلوب. وأظهرت المعاينات أن جزءًا من هذه الانسدادات يعود إلى تراكم الفضلات، ولا سيما مخلفات ومواد البناء والأتربة التي تم إلقاؤها داخل مجاري التصريف.

وتدخلت المصالح البلدية لفتح وتنظيف عدد من البالوعات ومجاري تصريف مياه الأمطار، فضلًا عن التدخل في بعض النقاط لتصريف المياه المستعملة، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى التخفيف من آثار الأمطار وضمان حسن سير منظومة تصريف المياه.

وأفادت بلدية تونس بأن مصالحها كانت قد شرعت منذ شهر جويلية الجاري في عملية جهر وتنظيف بالوعات تصريف مياه الأمطار، بهدف تعزيز جاهزية شبكة التصريف والتقليص من مخاطر انسدادها خلال فترات تهاطل الأمطار.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

نحو إحداث قطب إقليمي لشمال إفريقيا للترصد البيئي والإنذار المبكر

بحث لقاء تونس ومركز مكافحة الأمراض والوقاية منها في إفريقيا، المنعقد يوم 16 سبتمبر 2026 …