أخبار عاجلة

العودة المدرسية 2027-2026: استكمال الاستعدادات لاستقبال أكثر من مليوني تلميذ

استكملت المؤسسات التربوية استعداداتها للعودة المدرسية التي تنطلق غدا الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، بالتزامن مع مواصلة الأولياء اقتناء ما تبقى من الأدوات المدرسية والملابس لأبنائهم، وعودة المدرسين إثر انتهاء العطلة الصيفية.

وتتجاوز العودة المدرسية مجرد استئناف الدراسة لأكثر من مليوني تلميذ، إذ تمثل مناسبة تتقاطع فيها الأبعاد التربوية والاجتماعية والاقتصادية، وتبرز مكانة التعليم في المجتمع، كما تعكس مدى جاهزية مختلف الهياكل والمؤسسات لإنجاح هذا الموعد.

وقد كثفت وزارة التربية استعداداتها لضمان انطلاق السنة الدراسية الجديدة في أفضل الظروف، من خلال متابعة مختلف الترتيبات المتعلقة بالمؤسسات التربوية والتجهيزات والموارد البشرية، والعمل على تلافي النقائص التي قد تعترض حسن سير العودة المدرسية.

وقال وزير التربية نور الدين النوري، في تصريح إعلامي سابق حول آخر الاستعدادات للعودة المدرسية، إن جميع الإدارات المركزية بالوزارة والمندوبيات الجهوية للتربية والسلطات الجهوية والمحلية تعمل على مدار الساعة لتذليل الصعوبات وضمان نجاح العودة المدرسية.

وتشمل الاستعدادات إحداث 23 مؤسسة تربوية جديدة بمختلف الجهات، إلى جانب إنجاز أكثر من 1400 تدخل شملت الصيانة والتوسعة، وتوفير نحو 73 ألف طاولة مزدوجة جديدة، بما يعزز جاهزية المؤسسات التربوية لاستقبال التلاميذ مع بداية السنة الدراسية.

وبخصوص الانتدابات الجديدة،قامت الوزارة بانتدابات في مختلف الأصناف تقريبا، بما في ذلك سلك الأساتذة،  وقد صدرت  النتائج النهائية للانتدابات يوم السبت 12 سبتمبر، على أن يتم تعيين المنتدبين لمباشرة مهامهم بمؤسساتهم يوم الاثنين 14 سبتمبر.

كما شارفت عملية طباعة الكتب المدرسية لجميع المستويات على الانتهاء، بالتوازي مع مواصلة عمليات التوزيع والبيع، بما من شأنه ضمان توفر الكتب المدرسية في مختلف الجهات بالتزامن مع انطلاق السنة الدراسية.

وبحسب آخر المعطيات المتعلقة بالعودة المدرسية، بلغت نسبة التلاميذ الذين أتموا عملية الترسيم عن بعد عبر منظومة “الحياة المدرسية” 100 بالمائة من إجمالي التلاميذ المستهدفين، فيما أتمّ 2.014 مليون تلميذ دفع معلوم الترسيم، أي ما يعادل 96 بالمائة من مجموع التلاميذ.

ويتوزع هؤلاء التلاميذ على مختلف المراحل التعليمية، من التعليم التحضيري إلى التعليم الأساسي بمرحلتيه الابتدائية والإعدادية، والتعليم الثانوي، في المؤسسات التربوية العمومية والخاصة بمختلف جهات البلاد.

وتأتي العودة المدرسية لهذه السنة في سياق وطني أعيد فيه وضع إصلاح التربية والتعليم في صدارة الأولويات، باعتباره ركيزة أساسية لأي إصلاح شامل.

وأكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، خلال اجتماع عقده يوم الخميس 10 سبتمبر الجاري بقصر قرطاج، أن عملية إصلاح التربية والتعليم قد انطلقت وستستغرق من الوقت ما تقتضيه، مشددا على أنه لا مجال لأي خطأ، باعتبار أن أي اختيار غير موفق في هذا المجال لا يمكن تداركه إلا بعد ما يناهز العقدين من الزمن.

كما أكد ضرورة الاستعداد الجيد للسنة الدراسية وتلافي النقائص ومزيد البذل والعطاء على جميع الأصعدة، بما يشمل فضاءات التدريس ومحيط المؤسسات والنقل والصحة وتأمين التلاميذ في محيط المؤسسات وفي الطريق إليها وعند مغادرتها إثر انتهاء الدروس.

ودعا رئيس الجمهورية، في ختام الاجتماع، إلى الأخذ بأيدي التلاميذ الذين يواجهون صعوبات في التنقل، وتوفير المعدات المدرسية مجانا فضلا عن الغذاء، مؤكدا أن تونس قادرة على مزيد الإشعاع من خلال تعليم وطني ديمقراطي دون تمييز، يقضي على مختلف أشكال الأمية والاستلاب.

(وات)

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

تفكيك شبكة إجرامية تنشط في ترويج الكوكايين وإيقاف 13 شخصا من بينهم مغني راب معروف

تمكنت مختلف اختصاصات إدارة الاستعلامات والأبحاث للحرس الوطني، بناء على معلومات استعلامية دقيقة، من الكشف …