عاش جمهور الدورة 67 من مهرجان سوسة الدولي ليلة البارحة الخميس 13 أوت 2026 تزامنا مع العيد الوطني للمرأة التونسية سهرة ناجحة مع الفنان التونسي صابر الرباعي حيث تجاوز مسرح الهواء الطلق سيدي الظاهر طاقة استعابه.
وقال صابر الرباعي في الندوة الصحافية التي سبقت الحفل إن جمهور سيدي الظاهر لا يقل أهمية عن جمهور قرطاج و أن كل فنان يجب عليه الاستعداد جيدا للقاء جمهور سوسة
و نجح أمير الطرب العربي في شد انتباه الجمهور منذ اللحظة الأولى لصعوده على المسرح و أداء أنجح أغانيه التونسية و المصرية و اللبنانية مقدما أيضا أحدث إنتاجاته الفنية و هي أغنية “طاير” باللهجة اللبنانية و “SOUS LE JASMIN” التي تراوح بين اللغة الفرنسية و اللهجة التونسية، بمرافقة فرقة موسيقية ضمت أبرز العازفيين في تونسو بقيادة المايسترو قيس المليتي.
كما خصص الرباعي حيزا هاما من فقرات برنامج سهرته لتقديم أغاني تونسية على غرار “يا الي بعدك ضيع فكري” و “يا لايمي عالزين” و “عرضوني زوز صبايا” و “شرقي غدا بالزين” و “يا خليلة”
و لنا أن تسائل عن سبب إصرار النجم التونسي على أداء أغاني أخرى من خارج رصيده الفني المتنوع و الذي من المؤكد أنه كافي لإثراء سهرة فنية تدوم حتى أكثر من ساعتين و نصف يضمن فيها تنوع اللهجات و الأنماط الموسيقية و حفظ الجمهور لها و تفاعلهم مع نغماتها.
هذه الظاهرة لم تقتصر على صابر الرباعي فقط فقد تكررت أيضا في الدورة 67 من مهرجان سوسة الدولي مع نبيهة كراولي و زياد غرسة و لطفي بوشناق رغم أن جميعهم يتمتع برصيد فني ثري يغنيهم عن الإستعانة بأغاني فنانين آخرين أو أغاني تراثية.
(منى شريّط)
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM