حمدي عمران: عطشٌ يُهدد الساحل وصفاقس… و وزارة الفلاحة تكتفي بالصمت

أصدر عضو المجلس الوطني للجهات و الأقاليم حمدي عمران بيانا للرأي العام تحت عنوان “عطشٌ يُهدد الساحل وصفاقس… ووزارة الفلاحة والشركة الوطنية لإستغلال و توزيع المياه تكتفي بالصمت!”
و وصف عمران ما يحدث اليوم في ولايات سوسة والمنستير والمهدية والجزء الشمالي من ولاية صفاقس ليس أزمة طارئة، بل نتيجة مباشرة لسنوات من سوء التصرف، وغياب الرؤية، والتأخر في إنجاز المشاريع الحيوية.
و فسر النائب أن منظومة التزويد لا توفر سوى 4000 لتر في الثانية، بينما تبلغ الحاجيات حوالي 5500 لتر في الثانية، أي بعجز يقارب 1500 لتر في الثانية قبل أن نصل أصلًا إلى ذروة الاستهلاك الصيفي أما الخزانات فلا تتجاوز نسبة تعبئتها 10%، في مؤشر خطير على هشاشة المنظومة وانعدام الجاهزية.
و دوّن عمران أن محطة تحلية مياه البحر، التي قُدمت للتونسيين على أنها الحل، لن تدخل حيز الاستغلال هذا الصيف، رغم الوعود المتكررة، مضيفا أن معطيات متداولة تشير إلى رصد مركبات هيدروكربونية (Hydrocarbures) في المياه الخام المخصصة للتحلية، وهو ما يفرض على السلطات كشف الحقيقة كاملة للرأي العام، بدل الصمت الذي لا يزيد المواطنين إلا قلقًا.
و عبّر النائب بالمجلس الوطنى للجهات والأقاليم عن رفضه أن يتحول الحق في الماء إلى أزمة موسمية تتكرر كل صيف، و أن يبقى المواطن هو الحلقة الأضعف الذي يدفع ثمن سوء الإدارة والتقصير.
و طالب الوزارة بالخروج من سياسة التبرير إلى سياسة المصارحة، والكشف الفوري عن الوضع الحقيقي لمنظومة المياه بالساحل وصفاقس و الأسباب الدقيقة لتأخر تشغيل محطة التحلية و المسؤولين عن هذا الإخفاق و خطة عاجلة لتفادي كارثة مائية تلوح في الأفق.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

قفصة: تقديرات بارتفاع صابة الفستق إلى 4900 طن خلال الموسم الحالي

قدرت مصالح دائرة الإنتاج النباتي التابعة للمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية بقفصة، أن تبلغ صابة إنتاج …