تحولت وزيرة الشؤون الثّقافية أمينة الصّرارفي أمس الجمعة 22 ماي 2026، إلى ولاية سوسة، أين أشرفت رفقة الوالي سفيان التنفوري على إعادة فتح دار الثقافة بهرقلة والمركّب الثقافي بسوسة وتدشين دار الثقافة سيدي بو علي ومركز الفنون الركحية والدرامية بسوسة.
وواكب هذه الزيارة عدد من الإطارات الجهوية والمحلية ومن إطارات الوزارة وممثّلي الجهة من المبدعين والمثقفين والمجتمع المدني.
وفي مستهل هذه الزيارة، أشرفت الوزيرة على إعادة فتح دار الثقافة بهرقلة، التي شملتها أشغال تهيئة تمثلت في اضافة جناح إداري وملحق لقاعة العروض.
وتتكوّن دار الثقافة هرقلة من قاعة عروض وقاعة متعددة الاختصاصات و04 قاعات لنوادي الاختصاص وفضاء خارجي.
ثم تحوّلت وزيرة الشؤون الثقافية إلى سيدي بو علي أين دشّنت دار الثقافة المتكونة من قاعة عروض بطاقة استيعاب تناهز 300 شخص وركح مجهّز بمعدات تقنية و3 نواد متعدّدة النّشاط وقاعة للإعلامية وأخرى للسمعي البصري وحجرات مشتركة وفردية للفنانين، فضلا عن المساحة المخصصة للإدارة.
وفي مدينة سوسة تم إعادة فتح المركب الثقافي الذي شهد أشغال تهيئة كلية، شملت تركيز التكييف المركزي وإضافة شبكة الحماية من الحرائق RIA بكلفة جملية ناهزت 2 مليار و676 ألف دينار.
كما تميّزت أجواء تدشين مركز الفنون الدراميّة والركحيّة بمدينة سوسة بتفاعلات مميّزة من بعض فنّاني الجهة الذين قدّموا بالباب الرّئيسي للمركز لوحة فنّية تعبيرية جسّدها عدد من الأطفال واليافعين من المبدعين، تبرز قيمة المسرح باعتباره أب الفنون والفنّ الذي يحاكي الواقع ويعالجه.
ويتكوّن مركز الفنون الدرامية والركحية بسوسة من قاعة عرض تحتوي على 100 مقعد وجناح إداري و5 قاعات كبرى و5 غرف لتغيير الملابس و3 مخازن لحفظ الديكورات.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM