مديونية الأسر في تونس تبلغ مستوى “حرجا”، يهدد التماسك الاجتماعي واستقرار الاقتصاد الكلي للبلاد، وفق تحليل نشره، المعهد العربي لرؤساء المؤسسات.
وكشف هذا التحليل، الذي جاء تحت عنوان “تداين الأسر بشكل مفرط: التشخيص، الرهانات والحلول في تونس”، عن فجوة هيكلية مقلقة. فبين عامي 2014 و2024، لم يرتفع متوسط الدخل الصافي للفرد إلا بشكل طفيف، ليتحول من 1512 دينارا إلى 1568 دينارا، أي زيادة لا تتجاوز 3،7 بالمائة، خلال عشر سنوات. في حين زادت ديون الفرد بشكل كبير، من 1619 دينارا إلى 2686 دينارا، أي زيادة بنسبة 65،9 بالمائة. هذا التباين بين الدخل والارتفاع السريع للديون رفع مؤشر الهشاشة على مستوى الميزانية من 107 بالمائة سنة 2014 إلى حولي 171 بالمائة سنة 2024، وهو مستوى أعلى بكثير من المستوى الدولي المقبول المقدر ب 40 بالمائة.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM