اعتبر وزير الشؤون الأوروبية والخارجية الفرنسي جان نويل بارو أن تعافي لبنان “لا يزال هشاً رغم المؤشرات الإيجابية” التي أعقبت اتفاق وقف إطلاق النار مع كيان الإحتلال، معرباً عن استعداد بلاده لدعم عملية إعادة الإعمار، إذا واصلت السلطات تنفيذ الإصلاحات، فيما أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن انسحاب جيش الإحتلال من الأراضي التي يحتلها في الجنوب وانتشار الجيش اللبناني حتى الحدود، يشكلان “المدخل الأساسي لحل الوضع”.
وأشار بارو خلال مؤتمر صحافي على هامش زيارته إلى بيروت، الجمعة، إلى استعداد فرنسا استضافة مؤتمر دولي في باريس لإعادة إعمار لبنان، “شريطة استمرار الإصلاحات، وإقرار تشريعات، وتنفيذ القرارات” الدولية التي أعلن التزامه بها.
وقال إنه على الرغم من أن لبنان اعتمد قوانين السرية المصرفية وتسوية الأزمات المصرفية، فإنه “لا يزال يتعين عليه استكمال إعادة الهيكلة والتوصل إلى اتفاق مع صندوق النقد الدولي، وإقرار قانون لتقاسم الخسائر”، حاثاً على اتخاذ إجراءات سريعة بشأن نزع سلاح “حزب الله” والمصالحة الوطنية.
وتعتزم فرنسا، حشد الدعم الدولي للقوات المسلحة اللبنانية، وقوات الأمن الداخلي، في مؤتمر منفصل مقرر عقده في الخامس من مارس المقبل في باريس.
وأشار وزير الخارجية الفرنسي، إلى أنه التقى خلال الزيارة الرئيس جوزاف عون، ورئيس الوزراء نواف سلام، ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ونظيره وزير الخارجية يوسف رجي.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM