أخبار عاجلة
Image processed by CodeCarvings Piczard ### FREE Community Edition ### on 2023-07-18 12:54:14Z | | JsIr NwGoG]²=*b

كيف تحمي نفسك من أمراض الصيف؟

مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، ترتفع حالات الإصابة ببعض الأمراض المرتبطة بالرحلات الشاطئية وحمامات السباحة، أو الناتجة عن تأثر الدورة الدموية بالحرارة والرطوبة المرتفعتين. وتؤكد الأبحاث والبيانات الصادرة عن المؤسسات الطبية العالمية أن التغيرات المناخية تسهم في نشاط أنواع معينة من البكتيريا والميكروبات، إضافة إلى تأثيرها في أجهزة الجسم والعمليات الحيوية.

هناك مجموعة من الحالات الصحية التي تحدث بسبب ارتفاع درجات الحرارة، صحيح أنها ليست خطيرة، ولكن يجب الانتباه إليها؛ لأن الإهمال قد يرفع درجات الخطورة.

و تشير American Heart Association إلى أنه في فصل الصيف، يكون الأشخاص أكثر عُرضة للحالات الناتجة عن الإجهاد الحراري، مثل ضربات الشمس. لكن التبعات الفسيولوجية لهذه المخاطر تمتد إلى ما هو أعمق من مجرد الشعور بالحرارة. وفقاً لبيانات صدرت عن الجمعية؛ فإن درجات الحرارة غير المعتدلة والموجات الحارة الشديدة، تضع ضغطاً أكبر على القلب والأوعية الدموية.

عندما ترتفع درجة حرارة الطقس، يحاول الجسم تبريد نفسه عن طريق تحويل تدفُّق الدم نحو الجلد؛ لزيادة إفراز العرق وتبريد الحرارة. هذه العملية تتطلب من القلب جُهداً مضاعفاً، وضخ كميات أكبر من الدم وبمعدلات أسرع. في البلدان الرطبة يصعُب على العرق التبخُّر من سطح الجلد، بالتالي تفشل آلية التبريد الطبيعية للجسم، وهذه الحالة ترفع خطر ارتفاع درجة حرارة الجسم.

تحذّر الجمعية بعض الفئات وتعتبرهم الأكثر عُرضة لمخاطر التغيّرات الفسيولوجية الناجمة عن ارتفاع درجة الحرارة، ومنهم: النساء اللواتي يعانين من مشاكل في ضغط دم القلب، بالإضافة إلى كبار السن.
كما أن تناوُل بعض الأدوية الشائعة خلال الصيف، مثل مدرات البول التي توصف لعلاج ضغط الدم المرتفع، قد تضاعف خطر الإصابة بالجفاف الحاد وهبوط ضغط الدم المفاجئ، نتيجة فقدان السوائل والأملاح الحيوية عبْر التعرُّق المستمر.

و من بين أسباب انتشار أمراض معيّنة في الصيف، هو بدء التردد على الشواطئ وحمامات السباحة. غير أن البيئات المائية قد تتحول إلى أرض خصبة لنقل عدوى بكتيرية حادة، لاسيّما إن لم يتم اتباع معايير النظافة.

و هناك نوعان رئيسيان من العدوى المرتبطة بالسباحة هي التهاب الأذن الخارجية وتحدث هذه العدوى نتيجة احتباس المياه الملوثة داخل القناة السمعية بعد السباحة؛ مما يتسبب في نموّ نوع من البكتيريا التي تجد بيئة رطبة مهيأة لنموّها. تتسبب هذه البكتيريا في حدوث التهاب حاد، يصاحبه: ألمٌ شديد عند لمس الأذن، حكة، إفرازات، وضيق مؤقت في القناة السمعية.

و النوع الثاني هو عدوى الجروح والالتهابات الجلدية إذ أن مياه المسابح، لاسيّما الراكدة أو غير المعالَجة بالكلور اللازم، تعَد مرتعاً لأنواع من الميكروبات التي تسبب حالات جلدية خطيرة. وتَزيد الخطورة عند نزول البحر أو المسبح بوجود خدوش أو جروح سطحية غير ملتئمة؛ مما يَزيد من احتمالية تسلل هذه البكتيريا إلى طبقات الجلد، وقد يؤدي إلى حدوث التهابات خلوية أو التهاب جلدي حاد يظهر على شكل بثور وحكة مستمرة.

بناءً على توصيات الأطباء، يمكن تلخيص الإجراءات الوقائية الحتمية في شرب كميات كافية من الماء طوال اليوم، من دون انتظار الشعور بالعطش؛ لأنه هو علامة متأخرة على بدء الجفاف. كما يوصَى بتجنُّب السوائل الغنية بالكافيين أو السكريات؛ لأنها تحفز فقدان السوائل.

كما ينبغي الحد من الأنشطة البدنية الشاقة أو التعرُّض المباشر لأشعة الشمس، في الأوقات التي تصل فيها الحرارة والرطوبة إلى ذروتها- عادة بين الساعة 11 صباحاً و4 عصراً. في حال الاضطرار للخروج، يجب البحث عن أماكن ظل ومكيفة مع الحرص على تجفيف الأذنين جيداً فور الخروج من الماء باستخدام منشفة نظيفة، مع إمالة الرأس إلى اليمين واليسار لتصريف المياه المحتبسة. ويُمنع تماماً استخدام الأعواد القطنية التقليدية التي قد تدفع البكتيريا إلى عمق القناة السمعية.

و تؤكد الأبحاث الطبية على ضرورة تجنُّب السباحة تماماً في حال وجود جروح مفتوحة أو غرز جراحية حديثة غير ملتئمة؛ لتفادي خطر التلوث البكتيري الحاد. أو استخدمي أغطية واقية ومقاومة تماماً للمياه تحت إشراف طبي.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

جراح قلب أمريكي: “المشروبات الغازية موت سائل”

وصف جراح القلب الأمريكي جريمي لندن، المشروبات الغازية بأنها ‘الموت السائل’، محذراً من آثارها الصحية …