جدّدت تونس بمناسبة الذكرى السابعة والسبعين ليوم النكبة، وقوفها إجلالا وإكبارا للصمود البطولي للشعب الفلسطيني الشقيق الذي يُواجه بمفرده غطرسة وطُغيان الكيان المحتّل ووحشيّة ترسانته العسكرية، أمام صمتٍ مريبٍ للمجتمع الدولي، ليُسطّر ملحمة تاريخيّة جديدة، لم تشهدها الإنسانية، في نضاله المتواصل من أجل استرداد أراضيه المغتصبة واستعادة حقوقه التاريخية المشروعة كاملة دون نقصان.
وذكّرت تونس، في بلاغ صادر عن وزارة الشؤون الخارجية اليوم الخميس 15 ماي 2025، بدعوتها إلى الانسانية قاطبة في كل المحافل من أجل المساندة غير المشروطة للشعب الفلسطيني الشقيق في الدفاع عن حقه غير القابل للتصرّف والذي لا يسقط بالتقادم.
وأكدت تونس مجدّدا موقفها الثابت والمناصر للأشقّاء الفلسطينيين في تقرير مصيرهم وفي نضالهم من أجل استعادة حقوقهم التاريخية المشروعة كاملة وإقامة دولتهم على كامل أرض فلسطين وعاصمتها القدس الشريف.
وشددت تونس على أنها ستظلّ على العهد حاملة لواء الشرعية الدولية والانسانية من أجل الدفاع عن القضية الفلسطينية ومناصرتها ومساندة كلّ المبادرات الصادقة الرامية إلى التوصل إلى تسوية عادلة وشاملة تعيد الحقوق إلى أصحابها وتسهم في تحقيق الأمن والاستقرار لكافة شعوب المنطقة.
كما أشارت إلى أن هذه الذكرى تتزامن مع إمعان الكيان المحتلّ في حرب الإبادة الجماعية وسياسات تضييق الخناق والحصار الذي يفرضه على قطاع غزة وعلى الضفة الغربية، واستهدافه المُمنهج لكلّ المقومات الأساسية لحق الإنسان الفلسطيني في الحياة، دون أدنى مساءلة أو محاسبة، وذلك في انتهاك صارخ وغير مسبوق لكل المواثيق الدولية والقيم الإنسانية والأخلاقية.