إنعقدت اليوم الأربعاء بمقر ولاية سوسة الندوة الجهوية للتونسيين بالخارج تحت عنوان “تعزيز جودة الخدمات و دعم التنمية الجهوية” بحضور والي سوسة سفيان تنفوري و كاتب عام الولاية و المندوب الجهوي للشؤون الاجتماعية و المندوب الجهوية لديوان التونسيين بالخارج.
و قد تم عرض قصة نجاح لشركة ناشئة أسسها المهندس وليد سعداوي.
كما تم الاستماع لعدد من التونسيين المقيمين بالخارج الذين بسطوا عددا من الاشكاليات التي تعيق بعث مشاريعهم الاقتصادية منها تأخر الربط بالشبكات العمومية و تردي وضعية الطرقات و بعض التعقيدات الادارية في منح الرخص.
و في إجابات عدد من المسؤولين المحليين و الجهويين تم التأكيد على أن المخطط التنموي القادم سيتضمن حلولا لبعض الاشكاليات على غرار مراجعة أمثلة التهيئة العمرانية لتحسين نسبة الربط بالشبكات العمومية و تعبيد الطرقات.
و دعا أعضاء المجلس الجهوي بسوسة للعمل على تعريف التونسيين بالخارج بالقوانين التونسية في مجال الاستثمار و مختلف التشريعات الاقتصادية و تخصيص مكتب موحد للجالية في الولاية لتمكينهم من إتمام معاملاتهم الادارية و الاقتصادية بسهولة خاصة مع ضغط الوقت و قصر فترة زياراتهم.
و عرج سامي الجزيري المدير الجهوي للشؤون الاجتماعية بسوسة أن هذه الندوات مع الجالية التونسية بالخارج تنتظم منذ ربع قرن بمشاركة الادارات الجهوية و التي انبثقت منها عديد السياسات و التشريعات.
و كشف الجزيري أن الدولة التونسية أمضت ما يقترب 17 اتفاقية في مجال الضمان الاجتماعي مع دول استقبال الجالية التونسية اخرها مع الجانب السويسري في 2025 إضافة إلى مفاوضات تجري حاليا لعقد اتفاقيات أخرى.
و في خصوص موضوع هجرة الكفاءات أوضح أنها أصبحت هجرة متغيرة و غير ثابتة في بلد واحد منا يتطلب تطوير السياسات و إدماج الكفاءات التونسية بالخارج في مسار التنمية بتونس و إعتماد لغة تخاطب و حوار جديدة.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM