اتفق وزير السياحة، سفيان تقيّة، وسفير مملكة إسبانيا بتونس، إيسيدرو أنطونيو غونزاليس ألفونسو، أمس الثلاثاء، على مزيد تطوير الشراكة بين المهنيين في البلدين وخلق فرص جديدة للاستثمار في القطاع السياحي، من خلال العمل على إعادة فتح عدد من المؤسسات الفندقية التي تشهد صعوبات، بما في ذلك المؤسسات المغلقة.
وجاء هذا الاتفاق خلال لقاء انتظم بمقر وزارة السياحة، تم خلاله بحث سبل دفع الاستثمارات المشتركة في المجال السياحي، ومتابعة تقدّم إنجاز المشاريع السياحية والفندقية قيد التجسيم، ولا سيما مشاريع سلاسل فندقية إسبانية كبرى تعتزم الانتصاب بتونس، وفق بلاغ صادر عن وزارة السياحة.
كما استعرض الجانبان تطور الحركة السياحية الوافدة من السوق الإسبانية خلال السنة الحالية، حيث بلغ عدد السياح الإسبان الوافدين إلى تونس، إلى موفى جويلية المنقضي 18 ألفا و600سائح، مسجلا نموا بنسبة 6 بالمائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، بما يعكس تنامي اهتمام متعهدي الرحلات ووكالات الأسفار والمهنيين الإسبان بالوجهة التونسية، وفق البلاغ.
وتناول اللقاء أيضا سبل مزيد تدعيم الربط الجوي والرحلات السياحية بين البلدين، بما يعزز الحركة السياحية والاقتصادية، ويدعم تدفق السياح الإسبان نحو تونس، ويساهم في مزيد تنشيط المطارات الداخلية.
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM