قد تبدو المشروبات الغازية خيارًا اعتياديًا يرافق الوجبات أو فترات الراحة، لكن تحويلها إلى عادة يومية قد يرتبط بعدد من التأثيرات الصحية، تختلف حدتها بحسب نوع المشروب ومكوناته وكمية استهلاكه.
ولا ترتبط التأثيرات المحتملة بالمشروبات المحلاة بالسكر فقط وفقا لموقع “everydayhealth”، إذ إن المشروبات الغازية المكربنة قد تسبب أيضًا أعراضًا هضمية لدى بعض الأشخاص نتيجة احتوائها على ثاني أكسيد الكربون.
الانتفاخ والغازات.. التأثير الأسرع ظهورًا
من أكثر الأعراض التي قد يشعر بها بعض الأشخاص بعد تناول المشروبات الغازية الانتفاخ وكثرة الغازات.
ويرتبط ذلك بالغاز الموجود داخل المشروب، إذ يمكن أن يؤدي إلى زيادة كمية الهواء والغازات في الجهاز الهضمي، ما يسبب شعورًا بالامتلاء أو عدم الراحة، وقد يصاحبه ألم مؤقت لدى بعض الأشخاص.
قد تزيد أعراض الارتجاع
قد لا تكون المشروبات الغازية مناسبة للأشخاص الذين يعانون أصلًا من حرقة المعدة أو ارتجاع المريء، إذ يمكن أن يؤدي تناولها إلى زيادة التجشؤ والشعور بالامتلاء.
وفي بعض الحالات، قد تتفاقم أعراض الارتجاع الموجودة سابقًا، لذا قد يكون تقليل هذه المشروبات مفيدًا لمن يلاحظون ارتباط تناولها بزيادة الأعراض.
الأسنان تدفع الثمن أيضًا
ولا يقتصر تأثير المشروبات الغازية على الجهاز الهضمي، إذ يمكن أن تؤثر حموضتها في صحة الأسنان.
فالمشروبات الغازية، بما فيها بعض الأنواع غير المحلاة، تكون أكثر حموضة من الماء العادي، وقد يؤدي التعرض المتكرر للأحماض إلى إضعاف مينا الأسنان وزيادة احتمالات تآكلها مع مرور الوقت.
وتزداد المخاوف المتعلقة بصحة الأسنان عند تناول الأنواع المحلاة بالسكر بصورة متكررة، خصوصًا مع ضعف العناية بالفم والأسنان.
الكافيين قد يزيد التبول
وتحتوي بعض أنواع المشروبات الغازية على الكافيين، وهو ما قد يؤدي إلى زيادة التبول لدى بعض الأشخاص، كما يمكن أن يؤثر في أعراض المثانة لدى آخرين.
ولهذا السبب، من المهم الانتباه إلى مكونات المشروب قبل اعتباره مجرد “مياه غازية”، إذ تختلف التأثيرات بحسب احتوائه على الكافيين أو السكر أو المحليات وغيرها من المكونات.
السكر.. المشكلة الأكبر في بعض الأنواع
تختلف المشروبات الغازية بشكل كبير من حيث محتواها الغذائي، إلا أن بعض الأنواع المحلاة تحتوي على كميات مرتفعة من السكر.
ومع تكرار تناولها، يمكن أن ترتفع كمية السعرات الحرارية التي يحصل عليها الشخص من دون أن تمنحه شعورًا مماثلًا بالشبع، وهو ما قد يسهم في زيادة الوزن.
كما أن الإفراط في تناول المشروبات السكرية يرتبط بارتفاع مستويات السكر في الدم، ويكتسب ذلك أهمية خاصة لدى الأشخاص الذين لديهم عوامل خطر للإصابة بالسكري أو يعانون بالفعل من اضطراب في مستويات سكر الدم.
(ارم نيوز)
Radio RM FM اسمعنا على موجات الأثير 99.8 FM