اسشهد وأصيب العشرات من الفلسطينيين بينهم نساء وأطفال، جراء العدوان الصهيوني المكثف والعنيف على مناطق متفرقة في قطاع غزة، لا سيما في مدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أن طائرات الاحتلال شنت عدة غارات عنيفة على حي الصبرة جنوب مدينة غزة، بالتزامن مع إطلاق نار من طائرات مسيرة على حي الشيخ رضوان شمال غربي المدينة.
في غضون ذلك نفذت قوات الاحتلال حزاما ناريا في حي الزيتون شرق غزة بينما واصلت عمليات نسف مبان سكنية في جباليا النزلة شمال القطاع، مستخدمة الروبوتات المفخخة لتدمير منازل الأهالي.
وقد تعرضت شقة سكنية بمنطقة الكرامة شمال غربي مدينة غزة لقصف صهيوني، ما أدى إلى استشهاد امرأة وطفلها وإصابة آخرين، فيما انتشلت طواقم الإنقاذ شهيدا آخر من المنطقة ذاتها.
إلى جانب ذلك ألقى جيش الاحتلال، قنابل دخانية كثيفة على مدينة غزة، خصوصا في جهتها الغربية، ما أدى إلى انتشار رائحة البارود في أجواء الخيام ومراكز الإيواء والمنازل، وتسبب بحالات غثيان بين المواطنين، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع بأنواعها كافة.
وفي وسط القطاع، أطلقت آليات الاحتلال نيران رشاشاتها تجاه شرق دير البلح، فيما قصف الاحتلال منزلا في مخيم النصيرات، ما أدى إلى استشهاد خمسة فلسطينيين وإصابة وفقد آخرين.
من جهته، أفاد مستشفى العودة بأنه استقبل خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية ثمانية شهداء، بينهم ثلاثة أطفال، و40 إصابة بينها تسع سيدات، جراء استهداف قوات الاحتلال تجمعات المواطنين عند نقطة توزيع المساعدات الإنسانية جنوب وادي غزة وسط القطاع.
أما في جنوب قطاع غزة، فقد سجلت إصابات عديدة جراء إطلاق النار على خيام النازحين في منطقة أصداء شمال غربي خان يونس، فيما استشهد شاب متأثرا بإصابته بقصف خيمة عائلته في مواصي رفح.
ورغم تحذيرات الأمم المتحدة من كارثية تصعيد الهجوم على مدينة غزة، كثف الكيان الصهيوني قصفه العنيف للمدينة مع إعلانه بدء المرحلة الأولى من عملياته لاحتلالها، ما أوقع العشرات من الفلسطينيين بين شهيد وجريح.