جمعيّة ملاحظون بلا حدود: اعتماد هيئة الانتخابات لوحدة رصد وسائل الإعلام السمعي والبصري فيه تشتيت لجهود الإدارة الانتخابية

اعتبرت جمعيّة ملاحظون بلا حدود أنّ اعتماد الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات لوحدة رصد وسائل الإعلام السمعي والبصري فيه تشتيت لجهود الإدارة الانتخابية وإهدار للوقت والمال العام بالنظر إلى أنّ هذه الخدمة متوفرة لدى هيئة مستقلة (في إشارة إلى الهايكا) لها من الخبرة والكفاءة لانجاز المراقبة.
واستغربت الجمعيّة في بيان لها قرار اعتماد مرصد مستقل لمتابعة الحملة على وسائل الاتصال السمعي والبصري والتخلي على مبدأ التعاون بين هيئة الانتخابات و الهيئة العليا المستقلّة للاتّصال السّمعي والبصري خاصة وأن القانون الانتخابي يفرض على كل الإدارات والهيئات ومؤسسات الدولة تمكين الإدارة الانتخابية من جميع التسهيلات والمعلومات في إطار عملها.
وأكّدت أنه كان من الممكن التكامل مع الهايكا كما كان متداولا في الانتخابات الفارطة و التركيز على بقية وسائل الاتصال التي لا يتم رصدها من قبل هذه الأخيرة (حسابات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المكتوبة والإلكترونية).
يُذكر أن خلافات جدّت بين الهيئة العليا المستقلة للانتخابات والهيئة العليا للاتصال السمعي البصري بسبب اختلاف وجهات النظر حول التمشي المتعلّق بالقرار المشترك الذي دأبت على إصداره الهيئتين منذ سنة 2014 والمتعلّق بالتغطية الإعلامية للحملة الانتخابية بوسائل الإعلام السمعية البصريّة.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

وائل الدحدوح: الصحافة في غزة تحولت إلى “مهنة الموت”

أكد الصحفي الفلسطيني وائل الدحدوح، خلال لقاء جمعه الثلاثاء بالصحفيين التونسيين بمقر نقابتهم بالعاصمة، أن …