المنستير: تواصل اعتصام الأعوان الوقتيين والمعلمين النواب رغم غلق مقر مندوبية التربية أمامهم بالقوّة الأمنية

أكد عضو الفرع الجامعي للتعليم الأساسي بالمنستير، لطفي الزردوب، أنّ الأعوان الوقتيين ونواب دفعة 2022 والنواب خارج الاتفاقية، “يواصلون الإعتصام بكلّ قوّة أمام مقر المندوبية الجهوية للتربية بالمنستير وعلى قارعة الطريق، بعد قرار غلق مقرات المندوبيات الجهوية للتربية أمام وجوههم بالقوّة الأمنية”.
وقال الزردوب إنه سيقع عقد اجتماع في الحمامات للهيئة الإدارية للجامعة العامة من كلّ الجهات”، معربا عن الأمل في أن “يكون القادم الأفضل، وأن يقع تلبية كلّ المطالب”.
وأضاف المتحدث أنّ الأمن كان متفهما، غير أنّ منظوريهم أصحاب حق ومطلبهم مشروع وصادق، فهم يطالبون فقط بتطبيق القانون وترسيم الأعوان الوقتيين لدفعات 2018 و2019 و2020 و2021 وانتداب نواب دفعة 2022 بصفة أستاذ متربص سنة أولى، ونفس الشيء أستاذ متربص سنة أولى بالنسبة إلى النواب خارج الإتفاقية، قائلا “مطلبنا مشروع، فقد ضحوا لسنوات طويلة، ولا يمكن أن تستمر التضحية وتلقى على كاهل هذه الفئة المضطهدة المقهورة”، حسب تعبيره.
من ناحيتها، ذكرت آمال القيلوزي، عون وقتي من بين المشاركات والمشاركين في الإعتصام، أنّهم “يطالبون بحقوقهم، وليسوا فوضويين كما تدعي سلطة الإشراف”، التي اعتبرت أنها “بصدد مغالطة الرأي العام بالقول بأننا نتمتع بكلّ حقوقنا، فذلك غير صحيح، فنحن لا نتمتع بالتغطية الصحية”. وأضافت أنّها على سبيل المثال انطلقت في العمل منذ سنة 2014 كمعلمة نائبة، وينص عقد العمل على أجرة قدرها 300 دينار، غير أنّهم لا يحصلون سوى على 120 دينارا شهريا ولا تصرف أجورهم سوى آخر السنة الدراسية، مؤكدة أنّهم “ضحوا كثيرا، غير أنّ الوزارة لم تأخذ كل ذلك بعين الاعتبار”.
واعتبرت أنّ “وزارة التربية لها نية التخلي عنا على دفعات، باعتبار أنّ إحصائيات المعهد الوطني للإحصاء تبيّن أنّه سيكون هناك تهرم سكاني، وبالتالي ستنقص نسبة التمدرس، ولذلك فالوزارة تريد التضحية بدفعة 2022 وانتداب الصغار على حسابنا نحن”، حسب تقديرها.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

وزير الخارجية الجزائري يصل تونس محملا برسالة من تبون الى سعيد

وصل مساء أمس الجمعة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمارة إلى تونس. وقال …