الرئيسية / الأخبار / مرصد استقلال القضاء: نتائج إنتخابات المجلس الأعلى للقضاء أظهرت فوز مرشحين مدعومين من بعض الأطراف السياسية

مرصد استقلال القضاء: نتائج إنتخابات المجلس الأعلى للقضاء أظهرت فوز مرشحين مدعومين من بعض الأطراف السياسية

إعتبر المرصد التونسي لإستقلال القضاء، أن نتائج إنتخابات المجلس الأعلى للقضاء، أظهرت “فوز مرشحين مدعومين من بعض الأطراف السياسية والهياكل المهنية على حساب الترشحات الفردية المستقلة، وعودة الأساليب القديمة في التأثير على إرادة الناخبين خصوصا من جهات قضائية مسؤولة “.

وأكد في بيان له أمس الإثنين، تمسكه “بعدم مشروعية الإجراءات المتعلقة بتركيز المجلس الأعلى للقضاء، بسبب المخالفات الجوهرية التي تضمنها القانون الأساسي عدد 34 لسنة 2016 المؤرخ في 28 افريل 2016 والمتعلق بالمجلس الأعلى للقضاء ،وتعارض عدد من أحكامه مع مقتضيات الدستور”.

كما أشار الى أن النفوذ القوي للنظام القضائي السابق مكن “من إختراق تركيبة المجلس الحالي على مستوى الرتبة الثالثة من القضاء العدلي وإنتخاب أحد الوجوه التي تزعمت في عهد وزير العدل الأسبق البشير التكاري الإنقلاب خلال سنة 2005 على المكتب التنفيذي لجمعية القضاة التونسيين”، وفق ما جاء في البيان.

كما أبرز المرصد ، أن التداعيات السلبية لإنتخابات المجلس الأعلى للقضاء ، ترتبط أساسا “بعدم إخضاع المؤسسة القضائية لمقتضيات الإصلاح وإنتفاء الرقابة ، على شروط النزاهة والكفاءة من جهة المترشحين ، إضافة الى محاذير التدخل السياسي في العمليات الانتخابية” ، داعيا الى العمل على تجاوز التحفظات الدستورية المتعلقة بقانون المجلس الاعلى للقضاء وذلك باعادة تنظيمه طبق ما يقتضيه الدستور .

يذكر أن إنتخابات المجلس الأعلى للقضاء جرت يوم الأحد تحت إشراف الهيئة العليا المستقلة للإنتخابات ، وشارك فيها حوالي 14 ألف ناخب من مختلف الأصناف المكونة للمنظومة القضائية. ويتكون المجلس الأعلى للقضاء من ثلاثة مجالس قضائية، وهي مجلس القضاء العدلي ومجلس القضاء الإداري ومجلس القضاء المالي، ويضم 45 عضوا من قضاة ومحامين، وأساتذة جامعيين مختصين في القانون الخاص والعام والمالية العمومية والجباية ، وعدول تنفيذ ، وخبراء محاسبين

شاهد أيضاً

Tunezja,_Kartagina,_parter_Term_Antoniusza_-_panoramio

مشروع ثقافي كبير يفتتح يوم 19 جانفي بالموقع الأثري بقرطاج

سيكون يوم 19 جانفي 2018 يوما استثنائيا في تاريخ مدينة قرطاج الشاهقة بتاريخها وتنوع الحضارات …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *