وزارة البيئة متجندة لمقاومة التلوث وتجذير ثقافة بيئية ضد النفايات البلاستيكية

أكدت وزيرة البيئة ليلى الشيخاوي أمس الأحد، أنّ الوزارة ومن ورائها الحكومة، متجندة لمقاومة التلوث وتجذير ثقافة بيئية للتوعية بمخاطر انتشار النفايات البلاستيكية، معتبرة أنّ هذا الجهد يجب أن يكون جماعيًا يساهم فيه كل المواطنون.

وبينت الشيخاوي، خلال انطلاق فعاليات التظاهرة الوطنية لجمع النفايات البلاستيكية بالعاصمة، أن هذا النشاط لا يقتصر جغرافيا على العاصمة وإنما يشمل كل الولايات دون استثناء، مشيرة الى أن الوزارة خصصت منصة الكترونية للمشاركة في عمليات تنظيف المدن.

وشارك في التظاهرة الوطنية لجمع النفايات البلاستيكية، التي انطلقت الأحد بشارع 9 أفريل بالعاصمة، كل من وزير أملاك الدولة، محمد الرقيق ورئيسة بلدية تونس سعاد عبد الرحيم.

واعتبرت الوزيرة، أن هذه الفعالية ستتواصل على امتداد السنة ولن تكون مناسباتية، مشددة على أن الوزارة تعتمد عديد الاستراتيجيات العلمية للحد من مخاطر التلوث البيئي الذي يهدد العالم وتونس مستعدة للعمل من أجل بيئة أفضل.

ولفت وزير أملاك الدولة والشؤون العقارية، محمد الرقيق من جهته، الى أن الحكومة منسجمة في عملها في مجال مكافحة التلوث، وأن الشؤون العقارية تعمل بالاشتراك مع بلدية تونس ومنظمات المجتمع المدني للتحسيس بمخاطر التلوث.

وبين أن المشاركة في حملة تنظيف العاصمة، هي بادرة أولى ستليها تحركات إضافية للتوعية بأهمية العمل البيئي الذي يبقى عملًا تطوعيًا مرتبطا بمدى وعي المواطن.

وأوضحت شيخة المدينة رئيسة بلدية تونس، سعاد عبد الرحيم، أن البلدية تخصص نسبة كبيرة من ميزانيتها لتنظيف شوارع العاصمة وهو جهد يحتاج مشاركة الجميع لان مقاومة التلوث، حسب تقديرها، ليس من مسؤولية البلدية فقط وإنما هو عمل جماعي.

ووجهت عبد الرحيم، في هذا الصدد، نداء الى جميع المواطنين بضرورة عدم إلقاء فضلات البنايات بشكل عشوائي ، قائلة “إن هذه المسألة مكلفة جدا للبلدية ” ومن الأهمية بمكان التفكير في خطط جديدة لمقاومة هذه الظاهرة الخطيرة.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

الانطلاق في توفير خدمات الإعاشة في مركبات الطفولة والمراكز المندمجة للشباب والطّفولة ..

في إطار تعزيز الدور الاجتماعي للدولة في رعاية وتربية الأطفال وخاصة الأكثر هشاشة وفاقدي السند …