ناقشت قضية تسميم المعارض نافالني.. فرنسا تحقق مع صحف نشرت تفاصيل مكالمة بين ماكرون وبوتين

جاء ذلك في رد من الخارجية، على سؤال لأحد الصحفيين على موقعها الإلكتروني يتعلق بنشر عدد من الصحف المحلية تفاصيل المكالمة الهاتفية بين ماكرون وبوتين بخصوص مزاعم تسمم المعارض الروسي أليكسي نافالني (44 عاما).

وقالت الوزارة في رد مكتوب على السؤال المذكور “تسريب وثائق سرية خاصة بمسائل داخلية أمر غير مقبول، ولهذا السبب نحن نمتنع عن التعليق على ذلك، فالتحقيقات بخصوص هذا الأمر مستمرة”.

وتابعت “الرئيس (ماكرون) يهدف لحل كافة القضايا ذات الصلة مع روسيا، ولا سيما الموضوعات التي تؤثر على أمننا، وذلك من خلال الحوار وبقلب مفتوح”.

أما الصحافة الروسية فذكرت أن السلطات الفرنسية فتحت تحقيقات مع صحيفة لوموند بسبب نشر محتوى المكالمة الهاتفية بين ماكرون وبوتين.

وفي 14 سبتمبر الجاري، جرى اتصال هاتفي بين الرئيسين، وفي تناولها للاتصال ذكرت لوموند في خبر لها أن بوتين شدد خلال المكالمة على ضرورة الوقوف على احتمال ضلوع ليتوانيا في حادث تسميم نافالني، على اعتبار أن من يطورون غاز الأعصاب “نوفيتشوك” يعيشون بها.

وغادر المعارض الروسي هذا الأسبوع مستشفى شاريتيه الجامعي في برلين بعد أن تماثل للشفاء من إصابته بتسمم حاد الشهر الماضي خلال رحلة جوية بمنطقة سيبيريا جنوبي روسيا، وقد رحبت موسكو بتعافيه.

وأعلن المستشفى الألماني في بيان أن الحالة الصحية لنافالني تحسنت لدرجة سمحت بإنهاء العلاج الطبي المكثف له الذي استمر أكثر من شهر، أغلبها في العناية المركزة، مضيفا أن الشفاء التام للمعارض الروسي أمر وارد.

وكانت الحكومة الألمانية قد أعلنت تعرض نافالني، بما لا يدع مجالا للشك، للتسميم بغاز الأعصاب “نوفيتشوك” وهو ما أكده أيضا مختبران متخصصان في فرنسا والسويد، لكن الكرملين ينفي هذه المزاعم.

ودعت كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، موسكو، إلى فتح تحقيق في “تسميم” نافالني، ومن جانبها قالت موسكو إنها مستعدة لإجراء تحقيق شامل وموضوعي.

المصدر : وكالات

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

هولاندا تمنح تونس 160 سريرا طبيا في شكل مساعدات طبية لمجابهة فيروس كورونا

التعاون مع منظمة الصحة العالمية منحت هولاندا أمس الخميس 160 سريرا طبيا في شكل مساعدات …