نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، المستثمرين التونسيين والليبيين أحوج إلى بعضهم البعض من مستثمري أية دول أخرى”

اكد نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية، محمد رمضان أحمد بوجناح ، الاربعاء، ضرورة وأهمية إرساء “توافق اقتصادي بين ليبيا وتونس، لا سيما وأن ليبيا تتميز بموقع استراتيجي ومهم في القارة الافريقية، ومن الدول البكر في ما يتعلق بإمكاناتها المائية وأراضيها الشاسعة”.
وأضاف بوجناح، بمناسبة مشاركته اليوم الاربعاء بتونس العاصمة، في أشغال الدورة الخامسة للمؤتمر الدولي “تمويل الاستثمار والتجارة في افريقيا” (فيتا 2022)، أن حجم الشراكة من حيث الاستثمارات والتبادل التجاري والاقتصادي بين ليبيا وتونس، “يعد ضعيفا إلى حد ما”، معللا ذلك بسياق الوضع في ليبيا، الذي أثر سلبا على التبادل التجاري والاستثمار في بلاده، التي قال إنها “بدأت تتعافى من الصراعات، وستنطلق في تبادل اقتصادي قوي من أجل النهوض وإعادة تنشيط اقتصادها”.
وثمن نائب رئيس حكومة الوحدة الوطنية، بالعلاقات المميزة التي تربط البلدين، مؤكدا ضرورة تطويرها. وقال، في هذا الشأن، “إن المستثمرين التونسيين والليبيين أحوج إلى بعضهم البعض من مستثمري أية دول أخرى”، باعتبار علاقات الجوار وقرب المسافة، بما يخلق فرصا كبيرة للاستثمار، خاصة في الجنوب الليبي المطل على إفريقيا، والذي ينعم بخيرات وثروات مهمة.
وشدد، في هذا السياق، على أهمية مؤتمر تمويل الاستثمار والتجارة في إفريقيا، لكونه سيسمح بإعادة النظر في كل الحسابات الماضية، بالنظر إلى أن قارة إفريقيا تعتبر الأكثر تضررا من تبعات الجائحة الوبائية لكوفيد ـ19، ما جعلها في حالة تخبط اقتصادي وفشل في كل المجالات.
واعتبر بوجناح أن المؤتمر يعد أيضا فرصة لدعوة المستثمرين في تونس والدول الافريقية للاستثمار في ليبيا، ثم الانطلاق إلى قارة إفريقيا، لافتا الى الارتباط الوثيق بين اقتصاد البلدين.
من جانبه، أشار الرئيس المدير العام للمؤسسة الدولية الاسلامية لتمويل التجارة، هاني سالم سنبل، إلى أهمية المشاركة في مثل هذه الاجتماعات، خاصة وأن المؤسسة عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية وشريك استراتيجي لتونس.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

قتلى وجرحى في انفجار ضخم بمسجد في كابول..

ارتفعت حصيلة ضحايا تفجير استهدف مسجداً في كابول إلى 21 قتيلاً، حسبما أعلنت الشرطة الخميس. …