الهند : استمرار الاحتجاجات الحاشدة ضد قانون الجنسية والحزب الحاكم يخسر انتخابات محلية

خسر حزب بهاراتيا جاناتا الهندي الحاكم الانتخابات في ولاية جديدة الاثنين، والتي تضاف لسلسلة الخسائر الانتخابية التي مُني بها منذ ديسمبر 2018، وسط احتجاجات تمثل أكبر تحد لرئيس الوزراء القومي الهندوسي ناريندرا مودي.

وأقر الحزب الحاكم بهزيمته في ولاية جاركاند شرقي البلاد أمام تحالف من حزب المؤتمر المعارض الرئيسي وتكتل محلي آخر.

وقال زعيم حزب جاركاند موكتي مورتشا المحلي هيمانت سورين بعد إعلان النصر “أهدي هذا النصر لشعب جاركاند”.

وجاءت الهزيمة وسط موجة من الاحتجاجات الدامية في بعض الأماكن على مستوى البلاد بسبب قانون الجنسية الجديد الذي يقول منتقدوه إنه تمييزي ضد المسلمين وأدى لخروج الآلاف إلى الشوارع.

ويسمح القانون بمنح الجنسية الهندية للمهاجرين غير النظاميين الحاملين لجنسيات بنغلاديش وباكستان وأفغانستان، شرط أن لا يكونوا مسلمين وأن يكونوا يواجهون اضطهادا بسبب دينهم في بلدانهم ذات الغالبية المسلمة.

وتقول الحكومة التي يقودها رئيس الوزراء ناريندرا مودي، إن “القانون سيوفر ملاذا للفارّين من الاضطهاد الديني”.

في المقابل، يرى سياسيون معارضون داخل البرلمان ومتظاهرون في مدن هندية عدة أن “مشروع القانون يعد تمييزا ضد المسلمين، وينتهك الدستور العلماني الهندي”.

وأطلق حزب رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الاثنين حملة إعلامية واسعة لمواجهة ما أسماه “التضليل” المحتمل إزاء قانون الجنسية المثير.

 

وتستمر المظاهرات منذ نحو أسبوعين وأسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 25 شخصا، قضى أغلبهم بالرصاص الحي.

وخرج متظاهرون أمس احتجاجا على القانون المقترح، ولوّح المحتجون بأعلام بلدهم ورفعوا نسخا من دستوره حتى لا يصفهم مؤيدو الحكومة القومية الهندوسية بأنهم مناوئون للهند.

وردد المحتجون من الرجال والنساء أغاني وطنية وأجزاء من دستور البلاد، ورفعوا صور زعيم الاستقلال المهاتما غاندي وبي.آر. أمبيدكار الذي قاد عملية صياغة الدستور.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

منحة بـ 120 دينارا للعائلات المعوزة خلال رمضان

أعلنت وزارة الشؤون الإجتماعية تخصيص مساعدات للعائلات المعوزة ومحدودة الدخل بقيمة 31.6 مليون دينار  خلال شهر رمضان …