الطاهري: أصل الداء في تونس هو عدم الإستقرار السياسي

قال الأمين العام المساعد بالاتحاد العام التونسي للشغل سامي الطاهري إن “وضع البلاد الأن يستوجب التوقف عند الوضع السياسي لأن أصل الداء هو عدم الاستقرار السياسي منذ سنة 2011 وتعاقب الحكومات والأحزاب الحاكمة دون معالجة حقيقية لشعارات الثورة “شغل حرية وكرامة وطنية” وذلك على هامش إنعقاد الندوة الجهوية للإطارات السبت بمقر الاتحاد الجهوي للشغل بسليانة.

وأضاف الطاهري قوله “إن الوضع يتجه الى حالة من الاحتقان لا يمكن أن تتوقف بالهروب الى الأمام أو المرور بقوة”، لافتا إلى أنه بحلحلة الوضع السياسي يتم تجاوز كل الإشكاليات.

وأشار إلى أن البيان الأخير للمكتب التنفيذي “وقف على الوضع و شرح كل أجزائه و تفاصيله حيث أن البلاد في خطر وتتجه نحو وضع متفجر ووضع اقتصادي سينتهي الى الدمار والكارثة” على حد تعبيره

وذكر الطاهري أن الندوات الجهوية التي انعقدت بكل الولايات ستتوج يوم 14 جانفي باجتماع كبير، مؤكدا أن تاريخ 14 جانفي 2011 يجب ألا يمحى وسيبقى في الذاكرة.

ولفت إلى أن الاتحاد العام التونسي للشغل استبشر خيرا بيوم 25 جويلية واعتبره تتويجا لنضالات لم تتوقف في تونس منذ 17 ديسمبر 2010 مذكرا أنهم أول من أصدر بيانا يوم 26 جويلية يقر بأنها فرصة تاريخية من أجل تصحيح المسار وما أفسدته حكومات متعاقبة وأن الحالة الاستثنائية لا يجب أن تدوم ويجب أن تنتهي لاستكمال الديموقراطية وفق قوله.

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

وفد مفوضية الانتخابات بليبيا يطلع على التجربة التونسية في المجال الانتخابي

استقبل رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر رفقة نائبه ماهر الجديدي وعضوي مجلس الهيئة …