الصراع في أوكرانيا سيؤثر بشكل ملموس على عدة إقتصاديات منها تونس

سيُؤثِّر الصراع في أوكرانيا تأثيرا ملموسا وسلبيا على عدة اقتصادات في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا ومنها تونس باعتبارها تعتمد اعتمادا أساسيا على أوكرانيا و/أو روسيا في الحصول على وارداتها الغذائية، ولاسيما القمح والحبوب، وفق تقدير نائب مجموعة البنك الدولي، فريد بلحاج.

ومن المتوقع أن تؤدي الأزمة إلى تعطُّل سلاسل توريد الحبوب والبذور الزيتية، وزيادة أسعار الأغذية، وارتفاع كبير في تكاليف الإنتاج المحلية في قطاع الزراعة، وفق مقال نشره بلحاج الثلاثاء في مدونة البنك الدولي بعنوان ” ضغوط متفاقمة: الحرب في أوكرانيا وتداعياتها على منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا”.

ولخص بلحاج القنوات الرئيسية لتأثير الأزمة في خمس فئات وهي صدمات أسعار الغذاء (لاسيما القمح) وزيادات أسعار النفط والغاز وعزوف المستثمرين عن المخاطر وجنوحهم إلى الاستثمارات الآمنة (الأمر الذي قد يؤثِّر على تدفقات رؤوس الأموال الخاصة على الأسواق الصاعدة ككل ) وأيضا تحويلات المواطنين بالخارج والسياحة.

وأكد المسؤول استعداد البنك الدولي للاستجابة بكل الأدوات المتاحة الملائمة لطبيعة مواطن الضعف والقصور على المستوى القطري ملاحظا انه في بلدان مثل تونس والمغرب ومصر، يمكن أن يكون لعمليات دعم الميزانيات دور فاعل، اذ من المتوقع أن تكون آثار الأزمة أكثر شدة على مستوى قيود المالية العمومية الكلية الوطنية بهذه البلدان.

كما أن البنك الدولي مستعد لزيادة مساندته للإنتاج المحلي والتسويق التجاري للأغذية الزراعية والتصرف في المخاطر الزراعية والاحتياطيات الغذائية في البلدان التي تتعرض لصدمات على ذلك المستوى سواء من خلال زيادة تكاليف الطاقة أو الأسمدة، أو عوامل أخرى مثل الأزمات المرتبطة بالجفاف/تغير المناخ (مثل تونس والعراق واليمن ولبنان ومصر).

 

 

عن Radio RM FM

شاهد أيضاً

حركة النهضة مرسوم “الهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة” اجراء مسقط …

وصفت حركة النهضة المرسوم المحدث “للهيئة الوطنية الاستشارية من أجل جمهورية جديدة” بـ” اجراء مسقط …