الرئيسية / الأخبار / قلق فلسطيني من ارتفاع وتيرة التطبيع مع الكيان الصّهيونيّ
580

قلق فلسطيني من ارتفاع وتيرة التطبيع مع الكيان الصّهيونيّ

 

أعرب مسؤولون فلسطينيون عن قلقهم من ارتفاع وتيرة “التطبيع العربي” مع الكيان الصهيوني، على خلفية زيارة رئيس الوزراء الصهيونيّ بنيامين نتنياهو الأخيرة إلى سلطنة عُمان.

وقال حسن خريشة نائب رئيس المجلس التشريعي في تصريح صحفي أمس “هناك هرولة عربية غير مسبوقة للتطبيع مع الكيان الصهيونيّ، سببها أن الزعماء العرب يخافون على كراسيهم، ويعرفون أن العلاقة مع الاحتلال هي البوابة لكسب ودّ الأميركيين”.

ونشر عضو اللجنة المركزية لحركة التحرير الوطني (فتح) محمد اشتية بيانا مقتضبا، قال فيه “بدأت مرحلة التطبيع العلني وانتهت مبادرة السلام العربية، وانفرطت منظومة القيم والعقد السياسي والاجتماعي العربي”.

كما انتشرت عبر وسائل التواصل انتقادات للقاء الذي عقد بين سلطان عمان قابوس بن سعيد ونتنياهو الخميس الماضي، بعد أيام من زيارة مماثلة قام بها الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى السلطنة.

كذلك انتشرت انتقادات لزيارة وفد رياضي صهيونيّ في لعبة الجمباز إلى قطر، وزيارة وزيرة الثقافة والرياضة الصهيونيّة ميري ريغيف إلى الإمارات.

وأعلن عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صالح رأفت “استنكاره” للقاء بين قابوس ونتنياهو، وكذلك استقبال الإمارات وقطر لوفود رياضية صهيونيّو.

وكشف وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي النقاب عن أن زيارة نتنياهو جاءت بناء على طلب نتنياهو نفسه، وأن الكيان الصهيونيّ “دولة في منطقة الشرق الأوسط”.

وقال بن علوي بمقابلة تلفزيّة “إسرائيل هي دولة في الشرق الأوسط، وأبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي رغبة في زيارة السلطنة وليعرب لصاحب الجلالة عما يعتقد أنه يصلح بشأن منطقة الشرق الأوسط بالأخص الخلاف الإسرائيلي الفلسطيني”.

ويرى محللون سياسيون أن أحد أسباب استعداد الحكومات العربية لإقامة علاقات طبيعية مع الكيان الصهيونيّ هو استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي، وفشل القيادات الفلسطينية في إنهاء هذا الانقسام.

وقال المحلل والكاتب السياسي جهاد حرب لوكالة الأنباء الفرنسية “الضعف الفلسطيني الناجم عن استمرار الانقسام جعل قدرة الفلسطينيين ضعيفة في ثني العرب عن تطبيع علاقاتهم مع الكيان الصهيونيّ”.

يُشار إلى أن حركات ومنظمات فلسطينية نشطت في مناهضة تطبيع العلاقات العربية الصهيونيّة، إلا أن نشاطها تراجع في ظل استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي بين حركتيْ المقاومة الإسلامية (حماس) وفتح المستمر منذ 2007.

شاهد أيضاً

برنامج المباريات الودية ليوم السبت

تدور اليوم السبت 17 نوفمبر 2018 مجموعة من المقابلات الودية في اطار استعدادات بعض الفرق لعودة …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *